السيد علي الحسيني الميلاني
317
نفحات الأزهار
قال النيسابوري بتفسير آية الكرسي : " * ( الله ولي الذين آمنوا ) * أي : متولي أمورهم وكافل مصالحهم ، فعيل بمعنى فاعل " ( 1 ) . وقال القاري في ( الحرز الثمين - شرح الحصن الحصين ) بشرح الدعاء : " اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل . . . اللهم آت نفسي تقواها . . . أنت وليها . . . " قال : " أي المتصرف فيها ومصلحها ومربيها ، ومولاها ، أي : ناصرها وعاصمها . وقال الحفني : عطف تفسيري " . * ( 23 ) * قوله لبريدة : " لا تقل هذا فهو أولى الناس بكم بعدي " فإنه لما شكى عليا عليه الصلاة والسلام نهاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزبره بشدة ، وكذا فعل مع وهب بن حمزة لما انتقصه ، وقال : لا تقل هذا . . . وقد جاء هذا اللفظ في رواية : سليمان بن أحمد الطبراني . ومحمد بن إسحاق بن يحيى بن مندة الأصبهاني . وأحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني . وأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني . وعلي بن محمد بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير .
--> ( 1 ) تفسير النيسابوري 3 / 22 هامش الطبري .